صلاح أبي القاسم

401

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

قوله : ( وينصب بعامل مضمر ) لمن قال ( أين كنت ، ومتى سرت ؟ ) و ( كم سرت خلفك ) ؟ أو ( في الدار ، ويوم الجمعة ) و ( حينا ) أي كنت خلفك ، أو كنت في الدار ، أو سرت يوم الجمعة ، أو سرت حينا . قوله : ( على شريطة التفسير ) يعني يجوز فيه ما يجوز فيما أضمر عامله على شريطة التفسير من اختيار الرفع ، وجواز النصب نحو : يوم الجمعة سرته ، والعكس نحو : أيوم الجمعة صمته ، وما يوم الجمعة صمته ، ووجوب النصب نحو : ( إن يوم الجمعة صمته صمته ) و ( هلا يوم الجمعة صمته ) ، وتساوي الوجهين ، نحو : ( يوم الجمعة سافرت فيه ) و ( يوم الجمعة سافر فيه زيد ) ووجوب الرفع نحو : أيوم الجمعة سير فيه « 1 » .

--> ( 1 ) ينظر شرح المصنف 38 ، وهذه العبارة منقولة بتصرف منه دون أن يعزوها إليه وهي تفسير لقوله : ( على شريطة التفسير ) . وشرح الرضي 1 / 191 .